السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوعونا اليوم عن الصلاة الصحيحة فى الاسلام
محتويات // الموضوع .....
- تعليم الصلاة الصحيحة
- أركان الصلاة
- واجبات وسنن الصلاة
- مكروهات الصلاة
- تعليم الصلاة الصحيحة
محتويات // الموضوع .....
- تعليم الصلاة الصحيحة
- أركان الصلاة
- واجبات وسنن الصلاة
- مكروهات الصلاة
- تعليم الصلاة الصحيحة
إنّ الأصل في صفة الصّلاة صلاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقوله في صفة الصّلاة، وإقراره على صفة الصّلاة، وكلّ ما يستدلّ به على ذلك، وذلك أنّ الله عزّ وجلّ أمرنا بالصلاة في كتابه، وفرضها مجملةً، وفوّض إلى النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - تفسير مجملها، وبيان مطلقها. قال - صلّى الله عليه وسلّم - لمالك بن الحويرث ومن معه حين بعثهم إلى قومهم:" صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي "، رواه أحمد والبخاري. (2)
أمّا صفة الصّلاة الصّحيحة فتكون على الوجه التالي: (3) إذا حضر وقت الصّلاة فعلى المسلم أن يتوضّأ. أن يستقبل القبلة، ويرفع يديه حذو أذنيه أو منكبيه، ويقول: الله أكبر. أن يضع يده اليمنى فوق يده اليسرى أسفل صدره، ثمّ يقرأ دعاء الاستفتاح سرّاً، وهو:" اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقّني من الخطايا كما ينقّى الثّوب الأبيض من الدّنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء، والثّلج، والبرد "، رواه البخاري ومسلم. أن يقرأ الفاتحة وأيّ سورة شاء بعدها في الرّكعتين الأوليين، وفي آخر ركعتين يمكنه أن يقتصر على قراءة الفاتحة فقط، وإن أراد قرأ ما شاء من القرآن الكريم. أن يركع وهو رافع ليديه حذو منكبيه، قائلاً: الله أكبر، ويقول خلال ركوعه سبحان ربّي العظيم، وأقلّ عدد يمكن أن يقوله هو مرّة، والزّيادة في ذلك أفضل، ثمّ يرفع من ركوعه، قائلاً: سمع الله لمن حمده، ربّنا ولك الحمد، ويقيم ظهره مستقيماً. أن يسجد قائلاً: الله أكبر، ويقول في سجوده: سبحان ربّي الأعلى، وله أن يدعو الله عزّ وجلّ بما أراد من الخير، ثمّ يرفع من سجوده، قائلاً: الله أكبر، ويقول عند جلوسه:" ربّي اغفر لي ". أن يكرّر ذلك في كلّ ركعة من الصّلاة، ويزيد في الرّكعة الثّانية من الصّلاة الرباعيّة أو الثّلاثية
التّشهد الأوسط، وهو:" التّحيات لله والصّلوات والطيبات، السّلام عليك أيها النّبي ورحمة الله وبركاته، السّلام علينا وعلى عباد الله الصّالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله "، رواه البخاري. أن يقول في التّشهد الأخير مثلما يقول في التّشهد الأوّل، ولكنّه يزيد عليه الصّلاة الإبراهيميّة، وهي:" اللهم صلِّ على محمّد وعلى آل محمّد، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على آل إبراهيم، في العالمين إنّك حميد مجيد "، رواه مسلم. أن يسلم عن اليمين وعن الشّمال .
(4) الإتيان بالنّية.
تكبيرة الإحرام.
القيام في الفرض لمن لم يكن له عذر.
قراءة سورة الفاتحة في كلّ ركعة.
الرّكوع.
القيام من الرّكوع.
السّجود.
الجلوس بين السّجدتين.
الاطمئنان في الصّلاة.
الجلوس في التّشهد الأخير.
قراءة التّشهد الأخير.
الصّلاة على رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - بعد قراءة التّشهد الأخير. التّسليم عن اليمين والشّمال.
التّرتيب بين جميع هذه الأركان.
إنّ الفرق بين ركن الصلاة وواجبها أنّ الرّكن في حال تركه المصلي سهواً أو نسيه ثمّ ذكره، فيجب عليه أن يأتي به، ويسجد للسهو، أمّا الواجب فلا يجب عليه الإتيان به إذا تجاوز محله، ويجبر على ذلك سجوده للسهو. (4) وقد اختلف علماء المذاهب في واجبات وسنن الصّلاة، وإنّ اختلافهم فيه رحمة للنّاس ..
هناك الكثير من الأمور المكروه القيام بها في الصّلاة، منها:
(4) السّدل، ومعناه: أن يلقي المصلي ثوباً على كتفيه، ولا يردّ أحد طرفيه على الكتف الأخرى.
اشتمال الصمّاء، ومعناه: أن يتجلل الرّجل بثوبه، ولا يرفع منه جانباً، ويدخل يديه من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك، وإنّما قيل لها صمّاء، لأنّه يسدّ على يديه ورجليه المنافذ كلها. التّلثم، ومعناه تغطية الفم بثوب ونحوه. كفّ الشّعر والثّوب، ومعناه ضمّهما وجمعهما احترازاً من الانتشار أو التّراب.
التّشبه بالكفار، مثل وضع اليدين على الخاصرة، أو شدّ الوسط كالزّنار، ونحو ذلك.
التّشبه بالحيوان، مثل قعاء الكلب في جلوس التّشهد، وهو: إلصاق الآليتين بالأرض، ونصب السّاقين، ووضع اليدين على الأرض. وانبساط الكلب في السّجود وهو: أن يلصق ذراعيه بالأرض وهو ساجد، وكالتفات الثّعلب عند السّلام، ونحو ذلك. الحركة القليلة لغير حاجة، ومن ذلك الالتفات بالوجه، أو العبث باليد في الثّوب، أو اللحية، ونحو ذلك. إلصاق البطن بالفخذين عند السّجود.
الصّلاة في ثوب أو مكان فيه إلهاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أمّا صفة الصّلاة الصّحيحة فتكون على الوجه التالي: (3) إذا حضر وقت الصّلاة فعلى المسلم أن يتوضّأ. أن يستقبل القبلة، ويرفع يديه حذو أذنيه أو منكبيه، ويقول: الله أكبر. أن يضع يده اليمنى فوق يده اليسرى أسفل صدره، ثمّ يقرأ دعاء الاستفتاح سرّاً، وهو:" اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقّني من الخطايا كما ينقّى الثّوب الأبيض من الدّنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء، والثّلج، والبرد "، رواه البخاري ومسلم. أن يقرأ الفاتحة وأيّ سورة شاء بعدها في الرّكعتين الأوليين، وفي آخر ركعتين يمكنه أن يقتصر على قراءة الفاتحة فقط، وإن أراد قرأ ما شاء من القرآن الكريم. أن يركع وهو رافع ليديه حذو منكبيه، قائلاً: الله أكبر، ويقول خلال ركوعه سبحان ربّي العظيم، وأقلّ عدد يمكن أن يقوله هو مرّة، والزّيادة في ذلك أفضل، ثمّ يرفع من ركوعه، قائلاً: سمع الله لمن حمده، ربّنا ولك الحمد، ويقيم ظهره مستقيماً. أن يسجد قائلاً: الله أكبر، ويقول في سجوده: سبحان ربّي الأعلى، وله أن يدعو الله عزّ وجلّ بما أراد من الخير، ثمّ يرفع من سجوده، قائلاً: الله أكبر، ويقول عند جلوسه:" ربّي اغفر لي ". أن يكرّر ذلك في كلّ ركعة من الصّلاة، ويزيد في الرّكعة الثّانية من الصّلاة الرباعيّة أو الثّلاثية
التّشهد الأوسط، وهو:" التّحيات لله والصّلوات والطيبات، السّلام عليك أيها النّبي ورحمة الله وبركاته، السّلام علينا وعلى عباد الله الصّالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله "، رواه البخاري. أن يقول في التّشهد الأخير مثلما يقول في التّشهد الأوّل، ولكنّه يزيد عليه الصّلاة الإبراهيميّة، وهي:" اللهم صلِّ على محمّد وعلى آل محمّد، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على آل إبراهيم، في العالمين إنّك حميد مجيد "، رواه مسلم. أن يسلم عن اليمين وعن الشّمال .
- أركان الصلاة
(4) الإتيان بالنّية.
تكبيرة الإحرام.
القيام في الفرض لمن لم يكن له عذر.
قراءة سورة الفاتحة في كلّ ركعة.
الرّكوع.
القيام من الرّكوع.
السّجود.
الجلوس بين السّجدتين.
الاطمئنان في الصّلاة.
الجلوس في التّشهد الأخير.
قراءة التّشهد الأخير.
الصّلاة على رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - بعد قراءة التّشهد الأخير. التّسليم عن اليمين والشّمال.
التّرتيب بين جميع هذه الأركان.
- واجبات وسنن الصلاة
إنّ الفرق بين ركن الصلاة وواجبها أنّ الرّكن في حال تركه المصلي سهواً أو نسيه ثمّ ذكره، فيجب عليه أن يأتي به، ويسجد للسهو، أمّا الواجب فلا يجب عليه الإتيان به إذا تجاوز محله، ويجبر على ذلك سجوده للسهو. (4) وقد اختلف علماء المذاهب في واجبات وسنن الصّلاة، وإنّ اختلافهم فيه رحمة للنّاس ..
- مكروهات الصلاة
هناك الكثير من الأمور المكروه القيام بها في الصّلاة، منها:
(4) السّدل، ومعناه: أن يلقي المصلي ثوباً على كتفيه، ولا يردّ أحد طرفيه على الكتف الأخرى.
اشتمال الصمّاء، ومعناه: أن يتجلل الرّجل بثوبه، ولا يرفع منه جانباً، ويدخل يديه من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك، وإنّما قيل لها صمّاء، لأنّه يسدّ على يديه ورجليه المنافذ كلها. التّلثم، ومعناه تغطية الفم بثوب ونحوه. كفّ الشّعر والثّوب، ومعناه ضمّهما وجمعهما احترازاً من الانتشار أو التّراب.
التّشبه بالكفار، مثل وضع اليدين على الخاصرة، أو شدّ الوسط كالزّنار، ونحو ذلك.
التّشبه بالحيوان، مثل قعاء الكلب في جلوس التّشهد، وهو: إلصاق الآليتين بالأرض، ونصب السّاقين، ووضع اليدين على الأرض. وانبساط الكلب في السّجود وهو: أن يلصق ذراعيه بالأرض وهو ساجد، وكالتفات الثّعلب عند السّلام، ونحو ذلك. الحركة القليلة لغير حاجة، ومن ذلك الالتفات بالوجه، أو العبث باليد في الثّوب، أو اللحية، ونحو ذلك. إلصاق البطن بالفخذين عند السّجود.
الصّلاة في ثوب أو مكان فيه إلهاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
